ديني
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خرافات جماعة العدل والإحسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 147
الموقع : الريصاني -- المغرب
تاريخ التسجيل : 08/09/2007

مُساهمةموضوع: خرافات جماعة العدل والإحسان   الجمعة مايو 30, 2008 2:05 pm

إلى من يقولون إن ياسين ليس صوفيا ،
الأولياء يعلمون الغيب ويرون الملائكة و الرسل يقظة لا مناما
يقول ياسين
يقول سيدي عبد العزيز الدباغ , وهو ولي عاش في القرن الحادي عشر بفاس , يملي على تلميذه العالم النحرير وهو الأمي المسكين عبد الله الغني بالله , كتابا ملأه حكمة وعلما بما فتح الله تعالى به عليه .
يقول
أنه دخل يوما المسجد فتوجه ببصيرته إلى رجال كانوا يتوضأون فرأى منهم من كان على صورة خنزير أو قرد أو غير ذلك من الدواب .
الإسلام بين الدعوة والدولة ص: 18

ويقول في الصفحة 358 من نفس الكتاب أو 359
ونورد هنا شهادة عبد من عباد الله , أمي أو يكاد ، يصف لنا ببساطة وصدق ما حدث له حين اصطفاه الله وقربه إليه فأبصر بنور الله وسمع بسمعه , يقول مولانا عبد العزيز الدباغ (الصفحة التاسعة الإبريز) فلما بلغت باب الفتوح بفاس ذخلتني قشعريرة , ثم رعدة كثيرة ,ثم جعل لحمي يتنمل كثيرا , فجعلت أمشي وأنا على ذلك و الحال يتزايد إلى أن بلغت قبر سيدي يحيى بن علال نفعنا الله به وهو في طريق سيدي علي بن حرازم , فاشتد الحال , فجعل صدري يضطرب اضطرابا عظيما حتى كانت ترقوتي تضرب لحيتي , فقلت هذا هو الموت من غير شك , ثم خرج شيء من ذاتي كأنه بخار الكسكاس ( آنية الطبخ ) ثم صارت ذاتي تتطاول حتى صارت أطول من كل طويل , ثم جعلت الأشياء تنكشف لي وتظهر كأنها بين يدي , فرأيت النصرانية ترضع ولدها وهو في حجرها(يقصد هنا مريم عليها السلام) , ورأيت جميع البحور , ورأيت الأراضين السبع وكل ما فيهن من دواب ومخلوقات , ورأيت السماء وكأني فوقها وأنظر فيها , وإذا بنور عظيم كالبرق الخاطف الذي يجيئ من كل جهة , فجاء من فوقي ومن تحتي وعن يميني وعن شمالي و من أمامي ومن خلفي ,وأصابني منه برد عظيم حتى ظننت أني مت , فبادرت ورقدت على وجهي لئلا أنظر إلى ذلك النور , فلما رقدت رأيت ذاتي كلها عيون
العين تبصر والرأس تبصر و الرجل تبصر وجميع أعضائي تبصر , ونظرت إلى الثياب علي فوجدتها لا تحجب ذلك النظر الذي سري في الذات , فعلمت أن الرقاد على وجهي و القيام على حد سواء , ثم استمر الأمر علي ساعة فانقطع .
قال ياسين
وبقية كتاب الإبريز تتمة للفتح وإخبار عن الغيوب وعن أنوار الذات ومعرفة الله وصحبة رسوله، ومن يقرأ من العامة العقلانية يتوهم أن بالرجل خبالا أو لا يخرج بك واحد من هذه المصطلحات التي زودته بها العقلية التطبيقية الجاهلية لتحديد نوع المرض النفسي الذي يصاب به أولياء الله. وحاشا معاذ الله أن تنفذ البصائر المعمية إلى أسرار الله ولو عرضها عليهم صادق مسكين كسيدي عبد العزيز الدباغ نعم إنهم عندما يتلقون مثل هذه الشهادة من رجل فصيح القلم والجنان مثل سيدي محيي الدين بن عربي يستعظمون ما يقرؤون ويعزون للرجل الصالح فلسفة وعبقرية فلسفية .

ويقول في الصفحة 409 من نفس الكتاب
هذا ولي الله تعالى مولانا عبد العزيز الدباغ الرجل الأمي يشرح لنا الفتح الذي يقع لمن سمت همته وتطلعت لما وراء الحس واتخذ لبلوغ غايته سبيلا
يقول السيد عبد العزيز الدباغ
وأما أهل الحق فلهم فتح في أول الأمر وفتح في ثاني الأمر,وأما الفتح في أول الأمر فجميع ما سبق فتحه لأهل الظلام في هذا العالم سمائه و أرضه , فيشاهد صاحب الفتح الارضين السبع , وما فيهن و السماوات السبع وما فيهن , ويشاهد أفعال العباد في دورهم و قصورهم , لايرى ذلك ببصره وإنما ببصيرته ,التي لايحجبها ستر ولا يردها جدار , وكذا يشاهد الأمور المستقبلية مثل ما يقع في شهر كذا وفي سنة كذا ...
وأما الفتح الثاني في ثاني الأمر, فهو أن يفتح عليه في مشاهدة أسرار الحق التي حجب عنها أهل الظلام فيشاهد الأولياء العارفين بالله ويتكلم معهم ويناجيهم على بعد المسافة مناجاة الجليس لجليسه , وكذا يشاهد أرواح المؤمنين فوق القبور , و الكرام الكاتبين و الملائكة و البرزخ وأرواح الموتى التي فيه , ويشاهد قبر النبي صلى الله عليه وسلم وعمود النور الممتد منه إلى قبة البرزخ , فإذا حصلت له مشاهدة ذات النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة حصل له الأمان من تلاعب الشيطان لاجتماعه مع رحمة الله تعالى وهي سيدنا و نبينا و مولانا محمد صلى الله عليه وسلم

ثم يوصينا عبد السلام ص: 74 من نفس الكتاب بقراءة هذا الكتاب الذي يأخذ منه هذا العلم العظيم ,فيقول
كتاب الإبريز لأحمد بن المبارك ,ولعل قراءته تكون ترياقا لسموم الفكر الغافل عن الله


يقول عن المهدي السوداني
وكان الكشف والكرامة والغيب سدى قومة المهدي السوداني ولحمتها . فإنه بعد أن سلك طريقة القوم على يد شيخه محمد شريف القادري السماني مشربا
وقال : أي المهدي السوداني
وقد جاءني في اليقظة سيد الوجود صلى الله عليه وسلم و معه الخلفاء الراشدون و الأقطاب و الخضر عليه السلام . وأمسك بيدي صلى الله عليه وسلم , وأجلسني على كرسيه , وقال لي
أنت المهدي المنتظر ومن شك في مهديتك فقد كفر "
الإحسان الجزء الثاني ص:471
القطب يُعطى إيمان الخلق جميعا
يقول ياسين
وقال الإمام عبد القادر قدس الله سره
من بلغ غاية الولاية يصير قطبا . يُحَمَّلُ أثقال الخلق جميعا ، ولكن يُعطى كإيمان الخلق جميعا ليَسْتَقوي به على حمل ما حُمّل
الإحسان ج2 ص 251

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://terfas.ahlamontada.com
 
خرافات جماعة العدل والإحسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل الحديث :: منتدى العقيدة والمنهج-
انتقل الى: