ديني
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الترفاس رشيد

avatar

عدد الرسائل : 427
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب   السبت نوفمبر 15, 2008 4:04 am

باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
هذا الباب تكملة للباب الذي قبله وتابع له.
ومعنى تحقيق التوحيد تصفيته وتخليصه من الشرك الأكبر والأصغر، ومن البدع سواء كانت قولية أو اعتقادية أو عملية، وكذا من المعاصي التي تكدر صفوه وتمنع كماله وتحول بينه وبين ظهور آثاره عليه.
قوله(وقول الله تعالى: إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين) في الآية ثناء من الله على نبي الله وخليل الله إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، حيث وصفه بصفات هي الغاية في تحقيق التوحيد، وهي:
أنه أمة، أي قدوة وإماما ومعلما للخير ، والإمامة لا تحصل إلا بأمرين هما: الصبر واليقين، بدليل قول الله تعالى: وجعلنا منهم أئمة يدعون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون.
وللفظ الأمة معان أخرى، منها الجماعة، قال الأخفش: هو في اللفظ واحد، وفي المعنى جمع، وكل جنس من الحيوان أمة، وفي الحديث: لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها.
كما تطلق الأمة أيضا ويراد بها الطريقة والدين، يقال: فلان لا أمة له أي لا دين له ولا نِحلة، وقوله تعالى: كنتم خير أمة، قال الأخفش: يريد أهل أمة أي كنتم خير أهل دين.
والأمة تطلق أيضا على الحين، قال تعالى: وادكر بعد أمة، وقال: ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة.
قوله(قانتا) القنوت الطاعة والسكوت والإمساك عن الكلام والدعاء والقيام في الصلاة.
قال ابن حجر في الفتح(2/491):
ذكر ابن العربي أن القنوت ورد لعشر معان، فنظمها شيخنا الحافظ زين الدين العراقي فأنشدنا لنفسه لإجازة غير مرة:

قوله(حنيفا) قال ابن القيم: الحنيف المقبل على الله المعرض عن كل ما سواه.
قوله(ما كان من المشركين) أي لا في أقواله ولا في أفعاله لأنه إمام الموحدين والحنفاء.
قوله(وقال: والذين هو لربهم لا يشركون) أي لا يعبدون معه غيره، بل يوحدونه ويعلمون أنه لا إله إلا الله أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأنه لا نظير له ولا كفء له . قاله ابن كثير
قوله(وعن حصين بن عبد الرحمن ... الحديث) الحديث أخرجه البخاري في الطب وفي الرقاق، وأخرجه مسلم في الإيمان واللفظ له، وأخرجه أيضا الترمذي في صفة القيامة.
قوله(انقض البارحة) قال النووي: هو بالقاف والضاد المعجمة، ومعناه سقط.
والبارحة: هي أقرب ليلة مضت.
قوله(أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت) أراد أن ينفي عن نفسه اتهام العبادة والسر في الصلاة مع أنه لم يكن فيها.
وقوله(لدغت) قال أهل اللغة: يقال: لدغته العقرب وذوات السموم إذا أصابته بسمها، وذلك بأن تأبره بشوكتها.
قوله(لا رقية إلا من عين أو حمة) أخرجه مسلم وابن ماجة من حديث بريدة، وأخرجه أحمد وأبو داود والترمذي عن عمران.
والعين : إصابة العائن غيره بعينه، والحمة بالتخفيف هي كما قال الخطابي في معالم السنن: سم ذوات السموم، وقد تسمى إبرة العقرب زالزنبور حمة، وذلك لأنها مجرى السم، وليس في هذا نفي جواز الرقية في غيرها من الأمراض والأوجاع لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رقى بعض أصحابه من وجع كان به.
قوله(قد أحسن من انتهى إلى ما سمع) قال في قرة العيون: فيه حسن الأدب مع العلم وأهله وأن من فعل شيئا سئل عن مستنده في فعله هل كان مقتديا أم لا ؟ ومن لم يكن معه حجة شرعية فلا عذر له بما فعله، ولهذا ذكر ابن عبد البر الإجماع على أن المقلد ليس من أهل العلم، فتفطن لهذا.
وفي هذا دلالة على عمق علم السلف رضي الله عنهم.
قوله(عرضت علي الأمم) أي أن الله عز وجل عرض الأمم على النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الله أعلم متى كان ذلك، علما أنه ورد في بعض الروايات أن ذلك كان ليلة الإسراء.
قوله(فرأيت النبي ومعه الرهط) ورد في مسلم: الرهيط، وهم الجماعة دون العشرة.
قوله(والنبي ومعه الرجل والرجلان) فيه رد على من يحتج بالكثرة، ومعنى هذا اللفظ وارد في القرآن، كما في قول الله تعالى: وما وجدنا لأكثرهم من عهد، وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين، وقال تعالى: وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله، وقال: وقليل من عبادي الشكور، وقال: فشربوا منه إلا قليل منهم، وقال: وما آمن معه إلا قليل، والآيات في هذا المعنى ظاهرة بينة لمن تأملها.
قوله(إذ رفع لي سواد عظيم) المراد هنا الشخص الذي يرى من بعيد.
قوله(فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك) جاء في بعض الروايات ويدخل الجنة من هؤلاء من أمتك سبعون ألفا، وعند أحمد بإسناد جيد كما قال الحافظ: فاستزدت ربي فزادني مع كل ألف سبعين ألفا.
قوله(فخاض الناس في أولئك) أي تكلموا وتناظروا في تعيين هؤلاء المكرمون بدخول الجنة بغير حساب ولا عذاب،وفي هذا إباحة المناظرة في العلم والمباحثة في نصوص الشرع على جهة الاستفادة وإظهار الحق.
وفيه أيضا فضل الصحابة رضي الله عنهم في مذاكرتهم العلم وحرصهم على فهم ما حدثهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم حرصا على العمل به، وفيه جواز الاجتهاد فيما لم يكن فيه دليل لأنهم قالوا ما قالوا باجتهادهم ولم ينكر صلى الله عليه وسلم عليهم، لكن المجتهد إذا لم يكن معه دليل لا يجوز له أن يجزم بصواب نفسه، بل يقول لعله الحكم كذا وكذا، كقول الصحابة رضي الله عنهم في هذا الحديث. كذا في قرة العيون.
قوله(هم الذين لا يسترقون) جاء عند مسلم: لا يرقون، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: هذه الزيادة وهم من الراوي، لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم(ولا يرقون) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وقد سئل عن الرقى: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه، وقال: لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا، وقال: أيضا فقد رقى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ورقى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه. قال: والفرق بين الراقي والمسترقي أن المسترقي سائل مستعط ملتفت إلى غير الله بقلبه، والراقي محسن، قال: وإنما المراد وصف السبعين ألفا بتمام التوكل فلا يسألون غيرهم أن يرقيهم ولا يكويهم.
قوله(ولا يكتوون) أي لا يطلبون من غيرهم أن يكويهم استسلاما للقضاء، وهذا لا ينفي جواز الكي بدليل ما في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع له عرقا وكواه، وفي البخاري أيضا من حديث ابن عباس مرفوعا: الشفاء في ثلاث: شربة عسل وشرطة محجم وكية نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي، وفي لفظ: وما أحب أن أكتوي.
قوله(ولا يتطيرون) من الطيرة، وسيأتي الكلام حولها بعد أبواب إن شاء الله تعلاى.
قوله(وعلى ربهم يتوكلون) التوكل أصل تفرعت عنه هذه الخصال السابقة، وهو يعني صدق الالتجاء إلى الله والاعتماد عليه، وهذا هو نهاية تحقيق التوحيد.
قوله(ادع الله أن يجعلني منهم) فيه جواز طلب الدعاء من الفاضل .
قوله(ثم قام رجل آخر) لم يعين اسمه،
قوله(سبقك بها عكاشة) قال القرطبي: لم يكن عند الثاني من الأحوال ما كان عند عكاشة، ولذلك لم يجبه إذ لو أجابه لجاز أن يطلب ذلك كل من كان حاضرا فيتسلسل الأمر، فسد الباب بقوله ذلك.
وقال السهيلي: الذي عندي في هذا أنها كانت ساعة إجابة علمها صلى الله عليه وسلم، واتفق أن الرجل قال بعدما انقضت، ويبينه ما وقع في حديث أبي سعيد : ثم جلسوا ساعة يتحدثون، وفي رواية ابن إسحاق بعد قوله سبقك بها عكاشة، وبردت الدعوة أي انقضى وقتها.
وفي الحديث فضيلة عكاشة بن محصن رضي الله عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الترفاس رشيد

avatar

عدد الرسائل : 427
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب   السبت نوفمبر 15, 2008 4:04 am

باب الخوف من الشرك
الشرك في توحيد الإلهية والعبادة ينافي التوحيد كل المنافاة، وهو نوعان: شرك أكبر جلي، وشرك أصغر خفي.
فأما الشرك الأكبر فهو أن يجعل لله ندا يدعوه كما يدعو الله، أو يخافه أو يرجوه أو يحبه كحب الله أو يصرف له نوعا من أنواع العبادة، فهذا الشرك لا يبقي مع صاحبه من التوحيد شيئا، وهذا المشرك الذي حرم الله عليه الجنة ومأواه النار.
ولا فرق في هذا بين أن يسمي تلك العبادة التي صرفها لغير الله عبادة أو يسميها توسلا أو يسميها بغير ذلك من الأسماء، فكل ذلك شرك أكبر لأن العبرة بحقائق الأشياء ومعانيها دون ألفاظها وعباراتها.
وأما الشرك الأصغر فهو جميع الأقوال والأفعال التي يتوسل بها إلى الشرك كالغلو في المخلوق الذي لا يبلغ رتبة العبادة كالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك.
فإذا كان الشرك ينافي التوحيد ويوجب دخول النار والخلود فيها وحرمان الجنة إذا كان أكبر، ولا تتحقق السعادة إلا بالسلامة منه، كان حقا على العبد أن يخاف منه أعظم خوف، وأن يسعى في الفرار منه ومن طرقه ووسائله وأسبابه، ويسأل الله العافية منه كما فعل ذلك الأنبياء والأصفياء وخيار الخلق.
وعلى العبد أن يجتهد في تنمية الإخلاص في قلبه وتقويته، وذلك بكمال التعلق بالله تألها وإنابة وخوفا ورجاء وطمعا وقصدا لمرضاته وثوابه في كل ما يفعله العبد ويتركه من الأمور الظاهرة والباطنة، فإن الإخلاص بطبيعته يدفع الشرك الأكبر والأصغر، وكل من وقع منه نوع من الشرك فلضعف إخلاصه. كذا في القول السديد.
(وقول الله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
جاء في تيسير الكريم الرحمن: يخبر تعالى أنه لا يغفر لمن أشرك به أحدا من المخلوقين، ويغفر ما دون ذلك من الذنوب صغائرها وكبائرها، وذلك عند مشيئته مغفرة ذلك إذا اقتضت حكمته مغفرته، فالذنوب التي دون الشرك قد جعل الله لمغفرتها أسبابا كثيرة كالحسنات الماحية والمصائب المكفرة في الدنيا والبرزخ ويوم القيامة، وكدعاء المؤمنين بعضهم لبعض، وبشفاعة الشافعين ومن دون ذلك كله رحمته التي أحق بها أهل الإيمان والتوحيد وهذا بخلاف الشرك، فإن المشرك قد سد على نفسه أبواب المغفرة وأغلق دونه أبواب الرحمة، فلا تنفعه الطاعات من دون التوحيد ولا تفيده المصائب شيئا وما لهم يوم القيامة من شافعين ولا صديق حميم انتهى
فدلت الآية الكريمة أن أعظم الذنوب على الإطلاق الإشراك بالله عز وجل، وقد سماه الله تعالى ظلما في سورة لقمان، وعده النبي صلى الله عليه وسلم من أكبر الكبائر كما في الصحيحين من حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ثلاثا، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئا فقال: ألا وقول الزور، قال: فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت. وعده أيضا عليه الصلاة والسلام من الموبقات كما في الصحيحين أيضا من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن ؟ قال: الشرك بالله، والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات.
فإذا كان الشرك بهذه الخطورة كان لزاما على كل واحد منا الخوف من أن يقع فيه، وعلى كل واحد أن يسعى في فكاك رقبته من النار، وذلك بالحرص على أن لا يقع فيه شعر بذلك أم لم يشعر، والمعصوم من عصمه الله.
(قال الخليل عليه السلام: واجنبني وبني أن نعبد الأصنام)
الصنم ما كان منحوتا على صورة، والوثن ما كان موضوعا على غير ذلك، ذكره الطبري عن مجاهد.
في هذه الآية الكريمة دعاء من الخليل عليه السلام ربه أن يجنبه عبادة الأصنام هو وأبناؤه، لما في عبادتها من الإضلال والهلاك، ولذلك قال: رب إنهن أضللن كثيرا من الناس، فإذا كان إبراهيم عليه السلام، وهو خليل الرحمن، وجعله أمة واحدة، ناهيك عن كونه إمام الحنفاء يخاف على نفسه الوقوع في الشرك فكيف بغيره من أحاد الناس، ولذلك قال إبراهيم التيمي: من يأمن البلاء بعد إبراهيم.
وبناء على ما تقدم، فإن المسلم يلزمه الدعاء والتضرع إلى الله تعالى أن يعصمه من الشرك، وأن يكثر من ذلك حتى يكون آخر عهده بالدنيا التوحيد، فإن من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار.
(وفي الحديث: أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه فقال: الرياء)
هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد والطبراني في الكبير، وصححه الألباني رحمه الله.
مما لا شك فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم رؤوف بالمؤمنين،ورحمته ورأفته بهم تستوجب منه أن يدل أمته على ما فيه صلاحهم وفوزهم في الدنيا والآخرة، كما تستوجب منه تحذيرهم من كل ما فيه فسادهم وخسرانهم في الدنيا والآخرة، ولهذا فالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خاف على أمته أن يقعوا في الشرك الأصغر، وبين لهم أنه الرياء، قال في فتح المجيد: فإذا كان الشرك الأصغر مخوفا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كمال علمهم وقوى إيمانهم فكيف لا يخافه وما فوقه من هو دونهم في العلم والإيمان بمراتب ؟
وفي قرة العيون: فإذا كان يخافه صلى الله عليه وسلم على أصحابه الذين وحدوا الله بالعبادة ورغبوا إليها وإلى ما أمرهم به من طاعته، فهاجروا وجاهدوا من كفر به، وعرفوا ما دعاهم إليه نبيهم وما أنزل الله في كتابه من الإخلاص والبراءة من الشرك، فكيف لا يخافه من لا نسبة له إليهم في علم ولا عمل ما هو أكبر من ذلك ؟.
(وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار)
الند: المثيل والشبيه، قال الله تعالى: فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون.
في هذا الحديث التحذير من الشرك والتخويف منه، وكيف لا يخاف المرء على نفسه من الوقوع فيه وهو سبب التعاسة الدنيوية والأخروية، وهو أيضا سبب للخلود في النار، والعياذ بالله.
(ولمسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار)
قال النووي رحمه الله: أما حكمه صلى الله عليه وسلم على من مات يشرك بدخول النار، ومن مات غير مشرك بدخوله الجنة فقد أجمع عليه المسلمون. فأما دخول المشرك النار فهو على عمومه فيدخلها ويخلد فيها، ولا فرق فيه بين الكتابي اليهودي والنصراني، وبين عبدة الأوثان وسائر الكفرة، ولا فرق عند أهل الحق بين الكافر عنادا وغيره، ولا بين من خالف ملة الإسلام وبين من انتسب إليها ثم حكم بكفره بجحده ما يكفر بجحده وغير ذلك. وأما دخول من مات غير مشرك الجنة فهو مقطوع له به، لكن إن لم يكن صاحب كبيرة مات مصرا عليها دخل الجنة أو لا، وإن كان صاحب كبيرة مات مصرا عليها فهو تحت المشيئة فإن عفي عنه دخل أولاً، وإلا عذب ثم أخرج من النار وخلد في الجنة والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل الحديث :: منتدى العقيدة والمنهج-
انتقل الى: