ديني
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخي رشيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
motaouakkel



ذكر عدد الرسائل : 36
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: أخي رشيد   الجمعة فبراير 20, 2009 10:30 am

أخي رشيد أنا لست شيعيا وحاشا لله وأما سؤالك عن الألباني جوابك في كتاب : القول المقنع في الرد على الألباني المبتدع ، للحافظ أبي الفضل عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله .
و هو من أعظم المحدثين في القرن
20 [b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
motaouakkel



ذكر عدد الرسائل : 36
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: mon ami rachid   الجمعة فبراير 20, 2009 10:36 am

لعلك تسأل عن من هو العلامة المحدت عبدالله بن صديق الغماري فابحت في سيرته و ستعرفه إنشاء الله[scroll][b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الترفاس رشيد

avatar

عدد الرسائل : 427
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: أخي رشيد   الأحد فبراير 22, 2009 4:50 am

السلام عليكم
معذرة على التأخر
أقول لك أخي ولازلت أقول بأن إثبات أن الألباني مبتدع يحتاج إلى دليل.
أما ما ذكرت حول الرسالة ففيها كثير من الأمور التي لا بد من النظر فيها، بل قد يكون فيها شيء من حظوظ النفس التي لا يسلم منها إلا من سلمه الله.
لماذا؟؟ لأن كثيرا من الأمور التي ذكرها في هذه الرسالة أو في غيرها عن الالباني قد قال بها قبله علماء أجلاء، خاصة الأئمة الأربعة المتبوعين، كالقراءة على الأموات مثلا، فكأن الألباني تفرد بهذا القول، والمسألة فيها أقوال لأئمة المذاهب المتبوعة كالشافعي ومالك وغيرهما.
هذا من حيث الإجمال، أما التفصيل فسيأتي تباعا إن شاء الله.
لا أقول إني متعصب للألباني رحمه الله، والله إني كثيرا ما أخالفه وإن كنت لم أبلغ درجته علما وعملا، ولو أردت أن أذكر لك الأمثلة فهي موجودة عندي.
لكن أن يوصف بالمبتدع، وهو رحمه الله من أشد الناس حرصا على اتباع السنة والدعوة إليها، فهذا غير مقبول سواء من صاحب الرسالة أو من غيره.
والأدلة على هذا يمكنك أن تراها في الساحة اليوم، فلا تجد كتابا يخلو من تصحيح الألباني أو تضعيفه، من أين له هذا؟
إنه من الله، هو الذي رزق له القبول في الأرض.
وأزيدك، لم أسمع قط تصحيحات صاحب الرسالة المذكورة، وإن كان هذا لا ينقص من قدره في العلم، ولكن حتى يتبين لك المراد.
الألباني او غيره لا عصمة لهم من الخطأ إلا الأنبياء.
وأنا مستعد لأي مناقشة حول حيثيات هذا الموضوع، وسيكون الدليل هو المرشد إلى المطلوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الترفاس رشيد

avatar

عدد الرسائل : 427
تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: أخي رشيد   الأحد فبراير 22, 2009 2:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
قال: على أن مما قرره العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم جواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل والترغيب والترهيب ما لم يكن موضوعا ، ونص على هذا الإمام أحمد وابن المبارك والسفيانان وغيرهم من الائمة ، واستمر العمل على هذا في جميع الأعصار ، إلا أن ابن العربي المعافرى شذ عن الجمهور ، فقال : لا يجوز العمل بالضعيف في الفضائل والترغيب والترهيب ، وتبعه القنوجي في نزل الأبرار ، وقلدهما الألباني ، لولوعه باتباع الشواذ . على أن ابن العربي خالف الجمهور قولا ونظرا فقط، أما في العمل فقد عمل بالضعيف في الفضائل في كتابه سراج المريدين وهو من نفائس كتبه ، وفي شرح الترمذي وشرح الموطأ ، وفي الأحكام أيضا . والجمهور الذين أجازوا العمل بالضعيف في الفضائل ونحوها، اقتدوا بصنيع الشارع، حيث تجاوز في الفضائل، ما لم يتجاوز في الفرائض والأحكام.
الألباني رحمه الله لم يخالف ما عليه العلماء، وإنما ذكر ان هذه القاعدة ليس على إطلاقها، فقد قال رحمه الله في مقدمة صحيح الترغيب والترهيب(ص:20):
الشائع المعروف بين جمهور أهل العلم وطلابه أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال ويعتبرون ذلك قاعدة علمية لا جدال فيها عندهم، وهي غير مسلمة على إطلاقها عند المحققين من العلماء.
ومراده رحمه الله الشروط التي ذكرها العلماء كما سيأتي ذكرها، وقد ذكرها صاحب الرسالة نفسه عندما تحدث عن شرائط العمل بالحديث الضعيف، وقد ذكر ذلك قبله الإمام السخاوي رحمه الله في كتابه القول البديع نقلا عن شيخه الحافظ ابن حجر حيث قال:
إن شرائط العمل بالضعيف ثلاثة:
الأول: متفق عليه أن يكون الضعف غير شديد، فيخرج من انفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب ومن فحش غلطه.
الثاني: أن يكون مندرجا تحت أصل عام، فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون له أصل أصلا.
الثالث: ان لا يعتقد عند العمل به ثبوته لئلا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما له يقله.
قال: والأخيران عن ابن عبد السلام وعن صاحبه ابن دقيق العيد، والأول نقل العلائي الاتفاق عليه.
فهذه الشروط لا بد من توفرها، وهناك أمر آخر، هل انتهت الأحاديث الصحيحة ولم نجد فيها بغيتنا في أبواب الترغيب والترهيب حتى نلجأ إلى هذه الأحاديث المشكوك في أمرها.
وهناك أمر أخير، وهو أن الضعيف له رتب، فما هو الميزان الذي سنزن به نسبة الضعف حتى نقول: هذا يعمل به، وهذا لا يعمل به ؟؟؟
أما ما ذكره عن كتاب سراج المهتدين فإن أكثر أحاديثه في الصحيحين، وما تبقى فهو في السنن، وهي مما اختلفت فيها كلمات النقاد من أهل العلم، وكذا هو الشأن في كتاب عارضة الاحوذي وغيرها.
على أن هذه الأحاديث التي ذكرها ابن العربي قد تكون صحيحة عنده، أو على الأقل من قبيل الحسن، ولذلك فالجزم عنه انه خالف القاعدة التي مشى عليها قولا نظرا غير مسلم، بل لا بد من دليل على ذلك.
أما قول صاحب الرسالة: لا يجوز العمل بالضعيف في الأحكام ، ليس على عمومه ، لأن الأئمة عملوا بالحديث الضعيف في كثير من الأحكام ، وللحافظ ابن الملقن كتاب جمع فيه الاحاديث الضعيفة التي عمل بها الأئمة مجتمعين أو منفردين ، ورتبه على الأبواب الفقهية وهو جدير بأن يطبع ، وفي تدريسي لنيل الأوطار بزاويتنا الصديقية ألفت أنظار الطلبة إلى الأحاديث التي عمل بها الأئمة أو الجمهور ، وهى ضعيفة ، مع علمهم بضعفها.
لا أدري لماذا خالف العلماء في هذه المسألة وشذ بها عنهم، ألم يسمع قول الإمام أحمد: إذا جاء الحلال والحرام شددنا في الأسانيد، وقال ابن الصلاح في المقدمة:
ويجوز عند أهل العلم وغيرهم التساهل في الأسانيد ورواية ما سوى الموضوع من أنواع الأحاديث الضعيفة من غير اهتمام ببيان ضعفها فيما سوى صفات الله وأحكام الشريعة من الحلال والحرام وغيرهما.
أما ما ذكر في هذه المسألة فإنه قد تفرد بها ابن الهمام الحنفي، فإنه شذ عن قول العلماء في هذه المسألة وتابعه على ذلك صاحب هذه الرسالة، وقد حاول العلماء الاعتذار له عن ذلك، وحملوا هذا القول على ما إذا كان الحديث ضعيفا وأجمع العلماء على القول بمقتضاه، مثل حديث: إن الماء طهور إلا إذا تغير لونه أو ريحه أو طعمه، فهذه الزيادة ضعيفة باتفاق العلماء أعني(إلا إذا تغير لونه او ريحه أو طعمه) لكن العلماء قالوا بموجب هذه الزيادة، بل وقع عليها الإجماع كما نقل الإجماع عليها ابن المنذر في كتاب الإجماع(ص:13) وكذا في شرح الدرر البهية(1/ص:22) وكذا نيل الأوطار وغيرهما.
ويمثلون له أيضا بحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية، والعلماء اجمعوا على القول بمقتضاه رغم أن فيه الحارث الأعور وفيه ما فيه.
وعلى كل فالذي شذ هنا عن قول العلماء هو صاحب الرسالة تبعا لابن الهمام الحنفي وإن لم يذكره.
تحسين الترمذي:
بالنسبة لتحسين الترمذي ففيه خلاف بين العلماء، وليس هذا موضع ذكره، والذي لا يخالف فيه لا الألباني ولا غيره أن كل حديث يحكم له بما يليق به صحة وضعفا، والترمذي قد روى عن وضاعين وشديدي الضعف، وهذا أمر يعرفه من قرأ الكلام حول الترمذي في كتب المصطلح كالنكت على ابن الصلاح وتدريب الراوي وتوضيح الاحكام للصنعاني وغيرها من الكتب.
يتبع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخي رشيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل الحديث :: منتدى الحديث وعلومه-
انتقل الى: